Tuesday, May 21, 2013

عفاريت صباحية


لا أعرف لماذا أشعر بصعوبة شديدة فى الكتابة ، أمارس ألوانا من الكتابة منذ شهور ، مقالات وكتاب جديد ومذكرات شخصية فى أجندتى السنوية ، وحدها الكتابة على المدونة تربكنى وتجعلنى أتردد فى إتخاذ القرار مرتين .
منذ أن قالت نهى لى أننى أجيد الاستمتاع بالكليشيهات المعتادة وأنا أدرك مدى الاختلاف الذى حدث داخلى .
أعيش كما تقول صديقتى كزوجة فى أفلام الستينات تشبهنا هى  بنيلى وصلاح ذو الفقار .
لكنى منذ أن إستيقظت هذا الصباح بطاقة سلبية وعفاريت ألاحظها فى الجو قررت الكتابة على المدونة .
وحدها تشعرنى أننى أنا ولست آخرى .. قررت أن أكتب بغض النظر عن الحكاية ، فقط إعتدت أن أحكى وأجد من يستمع .
دعونى أحكى عن الزواج ، خدعك من قال أنك تكتمل بآخر ، الاكتمال بذاتك يأتى أولا ، أن تكونين أنتى ، أن تتخلصى من كافة مخاوفك على عتبة العلاقة .
فقط أن ترغبى فى العيش مع ذلك الآخر برضا تام ورغبة حقيقية فى تكوين أسرة  ودفء محب . الفقرة القادمة لك يا محمد فكلما شعرت بالخوف من ألا تكون معى فى تلك الليالى التى تقضيها نوبتشى فى المستشفى شعرت بالتوجس على العلاقة .
لا أعرف هل تعلم أننى ناقشت نفسى مرتين لأردد على مسامعى أننى خلال الثلاث سنوات الماضية تصادقت مع الوحدة وقطة صغيرة وذات إكتشفتها ، وأننى تزوجتك لأننى أحبك وشممت داخلك رائحة جدى عبد الحليم الحلوانى . قلت لنفسى بصوت مرتفع " رضوى اكملى الاستمتاع بالحياة ومصادقة ذاتك ودلليها بورد وكيكة ومذاكرة وقراءة وكتابة  ثم يأتى هو ليسحبك إلى عالم الأسرة لتستمتعا معا بتفاصيل كلاشيهية تحبونها معا " .
أظن أننى الان ادركت كيف يمكننى أن أفرح وألون هذا الصباح العفاريتى ، بورد سأضعه فى المنزل ومفاجآت صغيرة لى ولك . 

5 comments:

  1. وحشتيني

    متغيبيش كدة..انا بستمد طاقتي منك ف اوقات كتير

    متغيبيش اوي كدة

    ReplyDelete
  2. انا بحبك يا رضوى ودايما بدعيلك بالخير انتي بتصالحيني على نفسي وبتعلم منك

    ReplyDelete