صالة ايروبكس
تستمتع بمنظر جسدها فى المايوه الأسود ، رشيقة مشدودة القوام ، تنظر فى المرآه ، تتأمل فى الجسد الفارع ، تستغل مجيئها المبكر وصمت الصالة وتدير آلة التسجيل
تمارس حلم قديم ، تمارسه بلذة مضاعفة ، ترقص رقصات ايقاعية لا يفهمها سوى جسدها ، ترقص وترقص وترقص ، ولا تتعب ، تنظر لوجوهها المختلفة فى المرايا المثبتة فى المكان ، ترقص وتخرج فجأة من صمتها لترنم بلحن قديم لا يعرفه سواها
تمارس متعتها الأزلية فى تشويه الألحان ليخرج منها لحنا خاصا لا يستسيغه سواها .ترقص حتى البكاء ، تبكى بدون سبب حقيقى ، تبكى طعم تحقيق الحلم البسيط
تتمنى مجيئه الأن ، ستتعلم من أجله رقصة التانجو ، حلمها الثانى ، أن ترقص معه ، أن يطلبها للرقص فى صالة كبيره ويرقصان معا ، ويختلط عرقهما ، و يحتضنها على الأرض ويلفها كالزهره ليضعها بداخله
سيشاهدهما جمهور واسع ويصفق لهما ،تماما كما فعل البطل يحى فى فيلم اسكندرية نييورك .. تفيق على صوت مدربة الإيروبكس وقد وجهت حديثها اليها – مش اتفقنا نقلل الأكل شوية ، وزنك بقى 90 كيلو – التدريبات مش كفاية
Labels: قصص قصيرة


