طاقة نور
لليوم الثانى على التوالى يوقظنى الله عند
آذان الفجر ، أستيقظ فى أول الآذان بشعور هادىء ويغمرنى إحساس قوى بأن لمسة دافئة
حانية أيقظتنى بهدوء ، تختلف كثييييييييييييرا عن تلك الحالة التى أستيقظ فيها بعد
ضبط المنبه عندما أقرر المواظبة على صلاة الفجر والتى غالبا ما أمر فيها بصراع
رهيب بين استكمال النوم والاستيقاظ .
فى هدوء وبلا صراعات أستيقظ مبتسمة هادئه ،
أول أمس استيقظت وصليت نصف نائمة لكنى سمعت صوتا أعرفه يخبرنى بأنه مستعد لسماعى
.. صليت ودعوت الله بما أريد .
كانت تجربة غريبة على وعندما حكيت لأصدقائى
فى العمل أخبرنى صديق أن الله كثيرا ما كان يفعل معه ذلك ، ذلك الصديق رغم اختلاف
الديانه لكننى أعرف جيدا قصته مع الله ، وأوقن من تلك العلاقة المتقدة ، كان يخبر
صديق آخر بالامس أن الله يلبى الاحتياجات فقط ولا يلبى العوز " قل له أنا
محتاج أجيب عربيه شكلها كذا " هكذا أخبره .. لا أعرف لماذا جددت عبارته
البسيطة ايمانى بشكل أو بآخر .
لكنه
الوحيد الذى صدقنى عندما قلت له لقد ايقظنى الله لصلاة الفجر ، وحكى لى أن
الله كثيرا ما يوقظه فى منتصف الليل ليفتح الكتاب المقدس ويرسل له رسائل يجيد هو
فهمها .
فى ليلة الأمس نمت متأخرة بعد السهر على
رواية كنت أريد استكمالها فى هدوء . وعادة فى تلك الحالات أنام منهكة ولا أستيقظ
إلا فى الصباح .
عند آذان الفجر أستيقظت بنفس الشكل أمس ،
بنفس الهدوء ، توضأت ، ثم وضعت المصلية بجوار التكييف الساقع لأحاول الاستيقاظ
قليلا والتنبه ، لكن الصوت نفسه الذى سمعته بالأمس ، كان يجعلنى أسحب سجادة الصلاة
الى الروف فى الهدوء والهواء وأمام السماء مباشرة . فتحت الروف وجلست لآصلى ، قامت
لى لى قطتى الصغيرة وتبعتنى بهدوء وجلست بجوارى .
صليت بهدوء غريب وتنبه أحسد عليه ، وفجأه هتف
الصوت بأعماقى أن آتى بالمصحف ، فجلست أقرأ صفحة كما أعتدت يوميا ، لكن الصوت بأعماقى
جعلنى أقرأ للصفحة التالية فاستسلمت بهدوء
وعند الآية 42من سورة الأنعام وقفت كثيرا
لأكررها مرات ، وكنت أفهمها بشكل مختلف وكأنها رسالته لى كان يقول أنه يريدنى أن
أستكمل مشوارى فى حبه فى فرحى وحزنى يجب أن أستكمل مشوارى فى حبه وفى علاقتنا
المميزة .
ظللت أطلب من الله أن يعيننى فى حبه ويجعل فى قلبى مساحه أكبر له ،
وعدت الله أن لا أتخاذل أبدا فى ذلك وهو وعدنى أنه سينفذ كل ما طلبت .
ذهبت هادئة للسرير وبعد النوم استيقظت فجأة
لأقول له " نسيت أقولك أنى عايزة فانوس لرمضان شكله مختلف " وأستكملت
نومى للصباح .




7 Comments:
أحببت صلاتك
و روحك
و كل صورة رسمتها بمنتها الرومانسية
أنا أيضا أفهم معني أيقظني الله ليحاكيني و أحاكيه
انه إحساس بالسلام الداخلي و الطمأنينة و الدفء
تذكرت معكي أشياء لم أكن لآمارسها منذ وقت العمل والبيت ولكن تمتعت وأنا أقرئها الآن .....حلوة يارضوه التدوينه
أه نسيت أنا مروة حسن
مدونتك رائعة بحق
وانا كمان بدي فانوس لرمضان .. كل عام والجميع بخير
ثقافة الهزيمة .. ناس هايصة و ناس لايصة
قال المحامى "خالد على" رئيس المركزي المصري للحقوق الأقتصادية والاجتماعية، في ندوة عقدت في معرض القاهرة الدولي للكتاب، أن راتب المشير حسين طنطاوي، 3 ملايين جنيه، الفريق سامي عنان يتقاضى 2 مليون جنيه شهريا. متسائلاً: "كيف نتكلم عن الثورة والعدالة الاجتماعية وسط هذا الواقع؟" ، قامت حركات الاحتجاج في المحلة عام 2006 والتي نبعت من المطالب الاجتماعية كتحسين شروط العمل وفتح ملف الحد الأدنى للأجور"، الذي فتح هذا الملف عامل بسيط في شركة مطاحن جنوب القاهرة، حيث كان يتقاضى أجرا يقدر بـ300 جنيه مصري رغم خبرة تجاوزت 15 عاما...باقى المقال بالرابط التالى
www.ouregypt.us
و نشرت جريدة المصرى اليوم فى 3 يوليو 2012 ذكرت مصادر مقربة من د. محمد مرسى، رئيس الجمهورية، أن الحكومة الجديدة المقرر تقليص عدد وزاراتها إلى 28 بدلاً من 32، بينما فى ألمانيا حوالى 82 مليون نسمة لا يتجاوز عدد الوزراء 14 وزيرا بالأضافة لمنصب المستشار الألمانى
موقع رائع يستحق المتابعة
Post a Comment
<< Home